السيد حامد النقوي
86
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و اخو بعلك و منا سبطا هذه الامة و هما ابناك الحسن و الحسين و هما سيدا شباب اهل الجنة و ابوهما و الذى بعثنى بالحق خير منهما يا فاطمة و الذى بعثنى بالحق ان منهما مهدى هذه الامة إذا صارت الدنيا هرجا و مرجا و تظاهرت الفتن و تقطعت السبل و اغار بعضهم بعضا فلا كبير يرحم صغير اولا صغير يوقر كبيرا يبعث اللَّه عند ذلك منها من يفتح حصون الضلالة و قلوبا غلفا يقوم بالدين فى آخر الزمان كما قمت به فى اول الزمان و يملأ عدلا كما ملئت جورا يا فاطمة لا تحزنى و لا تبكى فان اللَّه ارحم بك و أرأف عليك منّى و ذلك لمكانك و موقعك من قلبى و زوجك اللَّه زوجك و هو اشرف اهل بيتك حسبا و اكرمهم منصبا و ارحمهم بالرعية و اعدلهم بالسوية و ابصرهم بالقضية و قد سالت ربى ان تكونى اول من يلحقنى من اهل بيتى قال على عليه السّلام فلمّا قبض رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم لم تبق فاطمة بعده صلى اللَّه عليهما إلا خمسة و سبعين يوما حتّى الحقها اللَّه به صلى اللَّه عليهما و سلم قلت هكذا ذكره صاحب حلية الاولياء فى كتابة المترجم بذكر نعت المهدى عليه السّلام و اخرجه الطبرانى شيخ اهل الصّنعة فى معجمه الكبير و محب الدين طبرى در كتاب ذخائر العقبى گفته عن على بن الهلال عن ابيه عن على رضى اللَّه عنه قال دخلت على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى الحالة التى قبض فيها فاذا فاطمة رضى اللَّه عنها عند راسه فبكت حتى ارتفع صوتها فرفع صلى اللَّه عليه و سلم طرفه إليها و قال حبيبتى فاطمه ما الذى يبكيك فقالت اخشى الصنيعة من بعدك فقال يا حبيبتى اما علمت انّ اللَّه تعالى اطلع على اهل الارض اطلاعة فاختار منها اباك فبعثه برسالته ثم اطلع اطلاعة على الارض فاختار منها بعلك و اوحى الى ان انكحك اياه يا فاطمة و نحن اهل بيت قد اعطانا اللَّه سبع خصال لم يعط احدا قبلنا و لا يعطى احدا بعدنا انا خاتم النبيين و اكرمهم على اللَّه عز و جلّ و احب المخلوقين الى اللَّه تعالى و انا ابوك و وصيى خير الاوصياء و احبهم الى اللَّه عز و جل و هو بعلك و شهيدنا خير الشهداء و احبهم الى اللَّه عز و جل و هو حمزة بن عبد المطلب عم ابيك و عم بعلك و منا من له جناحان اخضران يطير بهما فى الجنّة حيث يشاء مع الملائكة و هو ابن عم ابيك و اخو بعلك و منا سبطا هذه الامة و هما ابناك الحسن و الحسين و هما سيدا شباب اهل الجنة و ابوهما و الذى بعثنى بالحق خير منهما يا فاطمة و الذى بعثنى بالحق ان منهما مهدىّ هذه الامة إذا صارت الدنيا هرجا و مرجا و تظاهرت الفتن و تقطعت السبل و اغار بعضهم على بعض فلا كبير يرحم صغيرا و لا صغير يوقر كبيرا يبعث اللَّه عز و جلّ عند ذلك منها من يفتح حصون الضلالة و قلع يا غلفا يقوم بالدين فى آخر الزمان كما قمت به فى اوّل الزمان و يملأ الارض عدلا كما ملئت جوار اخرجه الحافظ ابو العلاء الهمدانى فى اربعين حديثا فى المهدى انتهى اين حديث شريف دلالت واضحه دارد بر آنكه جناب امير المؤمنين عليه السّلام وصى جناب رسالت مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلمست و خير اوصيا و احب ايشان بسوى حق تعالى ست و ظاهرست كه اوصياء سابقين انبياء بودند چنانچه عبارات اكابر سنيّه در ذكر بعض اوصياء خلفاى انبياى سابقين در مجلّد